بإحترام...

قد أصبح عمري بقايا شموع .. قد أحرقني الأسي لا ليس الدموع .. فإن لم يكن من يعذرني... فأحرقوا ما بقى مني ....

فإحترامي مقدما لمن عاشرته دهرا ... و تبحرت معه في معني إنسان ... و بلغت فيه كل الأكوان .... و سكبت فيه من روحي و استقبلني بكل حنان ....احترامي لمن جعل لي بين التائبين مكان ... وأستقبلني بحفاوة ما أحسستها من أزمان ... شكرا لمن اهداني حقيقتي و عيوبها ...شكرا لمن اهدتني دموعها ...

سيدتي...

ليس البكاء لي رفيق ...و لم أعتد مكاننا بين الرقيق.... و ما كنت في صف العبيد .... لم يكن لدي الا قبضة من حديد ... لكن بين الضلوع قلب ما مسه الصديد ...

ما عرف للظالمين طريق ... و مع ذلك أخطأ في حق القريب ...

أن صفح قلبك .. فقد علمت أني لم يعد لي مكان ...و لكن عذري بأن بين الخطائين لي عنوان ...

ليست هناك تعليقات: