عندما يقف سيادة الرئيس بالحديث عند وضع معين من خلال ورقة كتابها آخرون " الإمريكان يعني " علي حضور يعلم يقينا ما بين خفايا السطور ثم يصفقون فذلك من عجائب الأمور فالمفاوضات و الاتفاقيات ما هى الا بذر الرماد في العيون و لما لا فليس سيدي الرئيس وحده في هذا العالم فلنا دولة شقيقة " مصر يعني " قامت باتفاقيات بعد حرب " كامب ديفيد يعني " لمنع الجند من الدخول بالالبسة العسكرية ليدخلوها بالمايوهات من خلال المفواضات ...
ثم يطربنا سيادته بالسياسات العاليا للدولة "هاهاهاهاها هخ هخ هخ عاعاعاعا كح كح كح كح معلش ممسكتش حالى" عند اي دولة يتحدثون فيقولون دولة القانون و التي يرسم حدودها الساسيون و يتحدث عنها كتاب مخمورون و كل ملعون ابن ملعون ...فلكم من الشكر ايها المارقون
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق