سيدي الرئيس ....

اذا كان سبب تأجيل التصويت علي تقرير جولدستون تدعيم جهود السلام إذن ما هو الثمن لاستمرارها..
إن الاعلان عن تأجيل التصويت علي تقرير بوزن تقرير جولدستون يمثل طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني ..
سيادة الرئيس ..
ان المعلومة التي قد تأخذ طريقها للوصول الي عقولنا هي ان سلطتنا العتيدة تداري فضحية..
و في الاغلب كما ادعي وزير الخارجية الصهيوني ليبرمان ان قيادة السلطة المجيدة متورطة و مشاركة في العدوان علي غزة..
و ان الحكومة الفلسطينية بقيادة سلام فياض "حفظ الله ظله الشريف" تخشي أن تتهم في قضايا جرائم الحرب و جرائم ضد الانسانية ..
سيادة الرئيس ..
ان كان فعلا نتيجة للضغوط مورست ...تأجل التصويت ..
فما هو القول المنمق الذي ستجده ليقال لعائلات الشهداء ...
عفوا كل هذا من أجل اعداد ورقة لاستئناف عملية تسوية ..
سيدي الرئيس ..
لا تدعي بأنك كنت في حاجة الي التأكد من نسب التصويت وقد توفرت أغلبية 33 دولة من أصل 47 دولة ..
وبالتالي هناك مؤامرة ..
و ان كانت ضغوط مورست علي سيادتكم فتنازلت عن حقوق دماء الشهداء و عن حقوق أطفال يتموا و نساء رملت ..
سيدي الرئيس ..
ان كل اموال الدول المانحة و دول مجلس التعاون و دول العالم الثالث لا تكفي لتعويض رجل عن طرف من اطرافه ...
او زوجة عن زوجها أو طفلة عن أبيها ...
سيادة الرئيس ...
تأخذني ذاكرتي بالتاريخ لقصيدة مظفر النواب ..
عند ذكره لأولاد القحبة..

هناك تعليقان (2):

Unknown يقول...

شكرا جزيلا للأخ الكاتب
وأود أن أسأل سؤال هل الرئيس عباس مخول بأن يساوم على دماء الشهداء والجرحى ...؟
أي تلك الضغوط التي مورست عليك سيادة الرئيس التي تعطيك الحق بالتنازل عن حق الشعب الفلسطيني بملاحقة مجرمي الحرب الذيت ارتكبو أبشع المجازر بحقه ...
أعتقد أن الرئيس عباس أندرج تحت القائمة السوداء ليس لتوه وانما سالفا ولكن اليوم جاء ليعلن مثل هذا القرار الأحمق هو وحكومته التي راهنت على دماء الشعب أكرر الشكر الجزيل للكاتب ونرجو مشاركات أكثر

غير معرف يقول...

تأجيل العدالة .. إنكار لها، يدعوكم المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات للمشاركة في فعاليات الاعتصام ضد تأجيل تقرير غولدستون الساعة 12 ونص أمام مقر رئاسة الأنروا .