من قلب الحصار

من قلب الحصار ...
ابث رؤية افضل لمن لا يعلم ..
ربما لا ينقصنا الكثيرو لكن الكرامة ليست بالشيء اليسير ..
و لا توجد في معظم الاسواق العربية ليس لقلة الطلب و لكن لقلة العرض ..
هنا الأنفاق الفلسطينة تضخ يوميا ما لا تضخه معابرنا الكريمة لأيام ..
و هنا لا نتكلم عن سوق السلاح و لا عن الصواريخ و القنابل ..
بل عن الطعام و الشراب و قطع كهربائية و اقمشة و ملبوسات و أحذية و غيرها ...
هي ولو شأنا الدقة نستطيع الزهد في بعضها و الإستغناء عنالبعض الأخر و لكن ..
اي أنفاق تلك التي ستصل الي ضمائر العالم و الي ضمائر الأخوة العرب بشكل خاص ..
والله انا لسنا بكائون علي أحوالنا ..
فهنا لا نتكلم عن نصرة شعب ..
بل عن نصرة قضية ..
و ليست في قصة شعب سلبت ارضه و لكن في قصة ارض يسلب شعبها.. تاريخا و حضارتها ..
القضية تتلخص في ان ارض فلسطين عربية اسلامية الهوية فماذا فعل العرب و المسلمون ..
كل يوم هنا مصاب جلل والسبب تراخي الاخوان ..
ليس الاقتال عذر لغيرنا ولسنا هنا للتجريح ولكن قد فاضت المحامل فمتي سيستيقظ العرب ؟؟؟
أعلم بأن من الصعب إضافة كلمة المشاعر بجوار المادة و الأموال ..
وأعلم أن للعزة ثمن و للكرامة ثمن لا يدفع بالدولار و لا بصناديق المنح الدولية و لكن يدفع بالدماء ..
ومن هنا نحن نرفض عروض الذل و ان زادت المنح و نرفض الخضوع و إن كثرت الأموال ..
وعساني ان أكون صادقا ...

هناك تعليق واحد:

حياة يقول...

دموعي وعيناي لم تحتمل ان اكمل كلامك
حقا...
لقد كانت الدنيا شيئا كبيرا في نظري
وهاهي كل يوم تنزل رويدا رويدا
ولكن...
كل شئ له نهاية!