مهد البداية وعهد النهاية

ماذا تعني الحرية ؟؟؟ اهي الخروج عن المألوف .. ام اعتماد حروف غير الحروف ..
ام ماذا ؟؟؟ ايختلف معناها من انسان لآخر .. ومن زمان لزمان ..
ام ماذا ؟؟؟ ايراها كل البشر بمنظور واحد ام تختلف باختلاف الشخص ..
اتحمل نفس المعني في جميع لغات العالم ام يختلف المضمون ..
وهل يختلف تطبيقها ام انها ذاتية التطبيق ..
ولماذا يطول الحديث عنها ولا تحصل علي النتائج تباعا ..
ولكن المعروف عنها بانها لا توجد بدون تضحيات
ومن هنا يبدأ الحديث ..
من منا علي استعداد للتضحية و انكار الذات للوقوف بالأمة ..
و ان وجد فكيف ؟؟
اهو انت ام انا ام من ؟؟؟؟
ان المثل القائل بأن النار من مستصغر الشرر لهو خير جواب ..
انا الواجب اليوم تجاه هذه الأمة التي لازلت تخسر و تخسر من ابناءها
و الذين هم اصبحوا ضحايا اليأس و التهميش
فلكم اقول ان زمن البكاء قد ولي فلا حديث اليوم عن البكاء علي الأطلال و لا مجال للتعساء ..
لكم اقول ان اخراج المارد الموجود بداخللك ليس بالصعوبة التي قد تتخيلها
و ان اطلاق العنان لافكارك هي الخطوة الأولي للتغير و التصحيح
وان ضاقت السبل فاعلم بأنك لست وحدك فهناك اليوم الكثير من من يرفضون الخنوع ويبحثون عن الحلول
فكن منهم ..
ان الحلول ليست حلولا سحرية فهوكس بوكس لن تعيد فلسطين و الرجال الخوارق سبيدرمان وبات مان لا وجود لهم الا في العقلية الامريكية
و ان الذين وضعت بصماتهم في اجندة التاريخ لم يولدوا هكذا بل عانوا وضحوا وحروبوا و منهم من قتل ومنهم من اعتقل
ولكن الكلمة الأولي و الأخيرة كانت لهؤلاء الرجال ..
نعم التعب قائم والعذاب لا بد منه فهذا هم الواقع و النهاية ثق بأنها لن تكون تعيسة
ان السجون لطالما ذخرت بالعلماء و المتمردين و الثوار
فاليوم فليبدا البحث عما ستكون غدا ؟؟
ماذا ستكون ؟؟
اما كيف فلا يعلمها الا انت ..
وكفي ان نعلق امالنا علي الفرص ..
فالرجال هم من يصنعون الفرص ..
و هم من يغتنموها ..
ويحسنون استغلالها ..
و الخطأ وارد و عدم النجاح مطروح ..
ولكن الهزيمة غير معترف بها ..
و لا تعطي الظروف القوة لتسقطك ..
لو اخبرت احد عام 850 بان الانسان سيسير علي القمر
لضحك واتهمت بالخبل و لساق لك من الأدلة ما لن تستطيع رده ..
فليكن ايمانك هوالدافع ..
ولتكن الثقة هي من تولد الأفكار..

ليست هناك تعليقات: