لا مقارنة...

لا مقارنة بيننا وبين الآخرين ..
فنحن لسنا كغيرنا و غيرنا ليس كالفلسطينين ..
ليس الحل حل المشعوذين ..
و ليس الودع خيارا للمخيرين ..
وإن كانت آخر حلول التائهين ..
أما المقارنة بين المحبين ..
فهم ليسوا بمساكين ..
ولا مكلف عليهم محامين ..
و ليس يجيب مطالبهم الدجالين ..
بل هم علي خطي الثائرين..
ففي الحب عظة و ما أجمل حب فلسطين ..
إضطراب جميل علي صوت الحساسين..
ووجع محلي برائحة الياسمين ..
و لكن وأي لكن يا فلسطين ..
فكما لا يصدق المنافقين ..
فلا يؤمن للثعابين..
لسنا لهؤلاء بمناصرين ..
و لسنا لؤلائك بمؤيدين..
كما اننا لسنا بقديسين ..
ولكم اوجعت أضلاعنا السنين ..
وكم غدرنا من اخواننا المسلمين ..
أو من يدعي بأنهم أصحاب دين ..
إن كانوا شعوبا أو سلاطين ..
فلا يؤخذ علينا فعل الآخرين ..
لسنا لأنا الأفضل بل لأننا المصابين ..
و فارق بين السامع و المتكلمين ..
فالأذن لا تري واللسان حق اليقين ..
وللحقوق لسنل حتي بمفاوضين ..
وللتراب نحن أقرب من سلم مهين ..
ولسنا للعدو بذاهبين ..
ومن منهم إليهم و لسنا علية ببكائين ..
و ان تقاترت علينا جموع العالمين ..
وطلبنا للذبح بالسكاكين ..
فعهد علينا بأن نبقي صامدين ..
هذا ليس بكلام وطنين ..
وليس شعارات للمتحزبين ..
بل منطق لكل العارفين ..

ليست هناك تعليقات: