بإحترام...

قد أصبح عمري بقايا شموع .. قد أحرقني الأسي لا ليس الدموع .. فإن لم يكن من يعذرني... فأحرقوا ما بقى مني ....

فإحترامي مقدما لمن عاشرته دهرا ... و تبحرت معه في معني إنسان ... و بلغت فيه كل الأكوان .... و سكبت فيه من روحي و استقبلني بكل حنان ....احترامي لمن جعل لي بين التائبين مكان ... وأستقبلني بحفاوة ما أحسستها من أزمان ... شكرا لمن اهداني حقيقتي و عيوبها ...شكرا لمن اهدتني دموعها ...

سيدتي...

ليس البكاء لي رفيق ...و لم أعتد مكاننا بين الرقيق.... و ما كنت في صف العبيد .... لم يكن لدي الا قبضة من حديد ... لكن بين الضلوع قلب ما مسه الصديد ...

ما عرف للظالمين طريق ... و مع ذلك أخطأ في حق القريب ...

أن صفح قلبك .. فقد علمت أني لم يعد لي مكان ...و لكن عذري بأن بين الخطائين لي عنوان ...

خمسة في عالم الكبار ...

عندما يقف سيادة الرئيس بالحديث عند وضع معين من خلال ورقة كتابها آخرون " الإمريكان يعني " علي حضور يعلم يقينا ما بين خفايا السطور ثم يصفقون فذلك من عجائب الأمور فالمفاوضات و الاتفاقيات ما هى الا بذر الرماد في العيون و لما لا فليس سيدي الرئيس وحده في هذا العالم فلنا دولة شقيقة " مصر يعني " قامت باتفاقيات بعد حرب " كامب ديفيد يعني " لمنع الجند من الدخول بالالبسة العسكرية ليدخلوها بالمايوهات من خلال المفواضات ...
ثم يطربنا سيادته بالسياسات العاليا للدولة "هاهاهاهاها هخ هخ هخ عاعاعاعا كح كح كح كح معلش ممسكتش حالى" عند اي دولة يتحدثون فيقولون دولة القانون و التي يرسم حدودها الساسيون و يتحدث عنها كتاب مخمورون و كل ملعون ابن ملعون ...فلكم من الشكر ايها المارقون

في زمن عز فيه الرجال ...............


إلي من لا يخشون الاعادي و لا يهابون الموت ...

إلى من رفض الخنوع و تمسك بالعزة ...

سلام إلى من عاش أسدا و مات أسدا ...

سلام إلى من بقت ذكراه خالده فى قلوبنا ...

سلام إلى من بقى إلى يوم رحيله رجلا ...

تحيه إليك سيدي صدام حسين ...


صباح الخير يا مصر ..

عشان الكورة قامت الدنيا و مقعدتش ..
نهر النيل فاض عشان ابراهيم سعيد ما سجلش ..
السد العالي عمل حداد عشان المنتخب ما اتهلش ...
المشكلة انو اللعبة مش علي الكاس و منستهبلش ...
القضية صارت كبيرة و هي بستهلش ...
قال وين الاخوة و العروبة و يا ابو العربي يا بور سعيدي إتطبلش ..
سيبك و اصحي و اتحشش ..
و سيب الذي منو و ما تنصتلش ..
المشكلة كبيرة ويا مصري سيبك من المية و تسكرش ..
و افهم ايش بصير و تغوشش ..
و يا تلحق يا متلحقش ..
و دير بالك و صحح و فتح مش ما تفتحش ..
مخك يا طور و و افهمني منيح و تصلتخش ..
الموضوع مش كورة و لا الو علاقة يالكرامة و تهوشش ..
ببساطة لعبو فيك يا عربي منيح وو باستغربش ..
كيف بدهم ودوك و ما تستفهمش ..
لا ليش و لا بقديش ما تسالش ..
و لك افهم الموضوع و افهم بايش تسمح و بايش ما تسمحش ..
و متكونش ..
زي الخشخيشة اذا متحركتش بتخشخشش..
علي صوتك و ما تخرسش ..
وقول ليش اللي بصير و افهم مش ما تفهمش ..
يعني بينت الغباوة ولا مبينتش ...
تكونش جحش ..
غيرك فهم وانت بتفهمش ..
عيب عالرجال لما متستوعبش ..
و بتسال الجوزة ليش بتولعش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ..
شد يا معلم و تصصحشش..
و صباح الخيييييييير يا مصر..

خدعوك فقالوا عادي .........

عادي ... كل يوم بتسمع هالكلمة عادي ..
كنت بتكلم انا و اخوبا .. فتكلمنا في النقطة هادي .. عادي ..
انو كيف الدنيا اتغيرت وصار اللي مش عادي عادي ..
كيف الناس صار مفهومها للأمور من غير عادي لعادي ..
و احيانا في حاجات الاهل بقلك عدي عادي ..
و يا عيني علي عادي ..
لما تاخد موقف بقلك تكنش معقد و عديها عادي ..
لما الشب يكون كولللللللللللل و ضايع عادي ..
و لما يكون غير هيك بقلك مش عادي ..
وحاجات أغرب و أغرب و عادي ..
لما تنطش و تحلق بقلك عادي ..
و لما تعمل اللي عليك غير عادي ..
ناس بتموت وناس بتتشرد و بقلك هما أحسن من غيرهم.. عادي
و شعب بجاهد وناس بتعرص و بقلك عادي ..
و بتحكي في مواضيع و بقلك أنسي برضو عادي ..
و ايش يخطر علي البال من السفالة عادي ...
و لما تجتهد في التفكير غير عادي ..
ولما تتعب وتنهلك وينهد حالك عادي ..
ولما تفكر ترتاح غير عادي ..
لما تكون مطنش عادي ..
ولما تبدى تلتزم و تحافظ على دينك غير عادي ..
لما يصير الغلط و تسكت عادي .. انت بدك تغير الكون.. عادي يا زلمة ..
ولما ما تسكتش و تحكي الي الك و اللي عليك غير عادي ..
بقعدو مع اليهود و بقولك عادي ..
اما المقاومة غير عادي ..
بتصلي.. لأ.. الله يهديك عادي ..
بتصلي ..نعم .. غير عادي ..
بتنطش الناس.. الله يعينو.. عادي ..
بتقدرهم و بطنشش غير عادي ..
سكر و عربدة و شهادات ..عادي ..
محافظة و التزام بدون شهادة غير عادي ..
دنيا و مال و مركز.. عادي ..
طيب ستر و رضا .. غير عادي..
اللي بصير هادا اشي غير عادي ...
من زمان ولليوم .. الحال زي ما هو ...........

غزة لاند.. ترحب بكم ..

أهلا و سهلا بكم في غزة لاند...........
مدينة المفرقعات و الألعاب النارية .....
أرض المغامرات و الأحداث الغريبة و العجيبة .....
لا حدود للخيال فكل ما تتوقعه و ما لا تتوقعه موجود .....
السيارات المتفجرة الحقول الملغمة ...
الصواريخ ... و الطائرات الحربية ... تشاهدها بأم عينك ...
كهوف الظلام ...
دماء... لايف..... بدون كوبرس.... بدون كت ..
و الخدعة الكبري و المفاجئة المثيرة ....................................................
أصدقائك و أخوانك ينقلبون ضدك .........
كل هذا و أكثر فى أرض المغامرات ...
غزة لاند ...
الدخول: عبر أي نفق من الأنفاق الموجود بين غزة لاند و الأراضي المصرية ...
سعر التذكرة: لا يوجد
مواعيد العمل : كل يوم حتى قيام الساعة
للإستفسار: أي هاتف غزاوي
.... غزة لاند ترحب بكم ...